شهدت مناطق وسط وجنوب فلسطين المحتلة، فجر اليوم، موجة عنيفة من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي خلفت دماراً واسعاً وحرائق ضخمة، وسط عجز ملحوظ لمنظومات الدفاع الجوي التابعة للكيان الصهيوني عن التصدي لها.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن التقارير الإخبارية كشفت عن تفعيل صافرات الإنذار في “تل أبيب” ومحيطها، إضافة إلى مناطق واسعة في وسط وجنوب فلسطين المحتلة. وأكدت المصادر أن الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي الصهيوني، محققة إصابات مباشرة في أهداف استراتيجية.
استهداف منشآت كيميائية وصناعية عسكرية
في جنوب فلسطين المحتلة، أكدت وسائل إعلام عبرية اشتعال النيران في مصنع للمواد الكيميائية بمدينة “بئر السبع” إثر تعرضه لضربة صاروخية مباشرة. كما أشارت تقارير أخرى إلى استهداف مجمع صناعي تابع لوزارة حرب الكيان في المنطقة ذاتها.
وفي سياق متصل، تعرضت منطقة “رامات هوفيف” الصناعية للقصف للمرة الثانية خلال خمسة أيام.
خسائر فادحة وانقطاع للتيار الكهربائي
لم يكن وسط فلسطين المحتلة بمعزل عن الهجمات؛ حيث هزت انفجارات عنيفة المنطقة، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية جسيمة وإصابات في صفوف الصهاينة. وهرعت 10 فرق إطفاء إلى المواقع المستهدفة للسيطرة على الحرائق المندلعة في “تل أبيب” وضواحيها.
وأظهرت الصور المتداولة دماراً كبيراً في مدينتي “بتاح تكفا” و”رأس العين”. كما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن صاروخاً ضرب مدينتي “بني براك” و”بتاح تكفا” شرق “تل أبيب”.
وعلى صعيد البنية التحتية، انقطع التيار الكهربائي عن مساحات واسعة في مدينة “روش هاعين” وعدد من المناطق في “رأس العين” شرق يافا المحتلة، جراء الأضرار التي لحقت بشبكة الإمداد نتيجة الضربات.

