
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، انها ستعقد اجتماعا وزاريا طارئا، السبت المقبل في جدة، لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي.
جاء ذلك في بيان للمنظمة، غداة زيارة أجراها وزير خارجية الكيان الصهيوني “جدعون ساعر” إلى إقليم ارض الصومال المزعوم، بعد نحو أسبوعين من اعتراف الكيان اللقيط به.
وصرحت المنظمة عبر بيانها بانه تقرر “عقد اجتماعٍ استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني الجاري)، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (غربي السعودية)، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال”.
وأضافت، أن “الاجتماع يأتي على خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل- قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه”.
ويهدف الاجتماع، بحسب البيان، إلى “بلورة موقف إسلامي موحد إزاء هذه التطورات، والتأكيد للدعم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، وفق المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة”..
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين “تل أبيب” وإقليم “أرض الصومال” الانفصالي المزعوم؛ وسط رفض عربي ودولي.
