
– أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني “إبراهيم عزيزي” على، أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لا يملك أي حق بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، وأن أي إجراء أو تهديد يستهدف أمن ومصالح إيران الوطنية سيواجه دون شك برد حاسم وموحد من قبل الشعب الإيراني العظيم.
وصرح “عزيزي” اليوم الجمعة لمراسل وكالة “إرنا”، بأن “الاحتجاجات التي شهدتها أوساط التجار وأصحاب المحال في طهران وبعض المدن الأخرى خلال الأيام الماضية تعود في الأساس إلى تقلبات سوق العملات وغياب الاستقرار فيه”؛ مبينا أن “هذه الأوضاع خلقت صعوبات حقيقية أمام التجار في تنظيم شؤونهم المالية وتأمين احتياجاتهم، وهو ما يجعل تلك المطالبات مشروعة ومفهومة”.
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعترف بحق مختلف الفئات الاجتماعية، بما فيها التجار وأصحاب الأسواق، في التعبير عن اعتراضاتهم الاقتصادية والمعيشية؛ مشددا على أن المسؤولين أكدوا مرارا استعدادهم للاستماع إلى هذه المطالب والعمل على معالجتها ضمن الأطر القانونية.
كما شدد على ضرورة التمييز الواضح بين الاحتجاج المشروع وأعمال الشغب؛ محذرا من محاولات بعض الأطراف استغلال الأوضاع الاقتصادية لتنفيذ أعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام أو الإضرار بأرزاق المواطنين، وأكد أن مثل هذه التصرفات مرفوضة من قبل التجار أنفسهم وسائر فئات الشعب.
وتطرق “عزيزي” إلى تصريحات الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” لاستغلال هذه الاحتجاجات، واصفا إياها بأنها تدخل سافر وغير مقبول في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وأشار إلى أن هذه المواقف تعكس عدم فهم الرئيس الامريكي لحقيقة المجتمع الإيراني وتاريخه وحضارته العريقة.
وأضاف، أن القضايا الداخلية الإيرانية شأن يخص الشعب الإيراني وحده؛ مذكّرا ترامب بمعالجة المشاكل العميقة التي يعاني منها المجتمع الأميركي بدل التدخل في شؤون الآخرين، وأكد أن إيران لا تقبل بأي وصاية أو تدخل خارجي.
وختم رئيس لجنة الأمن القومي النيابية، تصريحاته بالتأكيد على أن “أي تهديد أو إجراء يمس أمن إيران أو مصالحها الوطنية، من قبل أمريكا أو أي طرف معاد آخر، سيواجه برد حازم وموحد من الشعب الإيراني”؛ مشددا على أن “أمن البلاد واستقرارها لن يكونا محل مساومة أو تهديد”.
