البيان الختامي لمسيرات 22 بهمن: جنود الميدان والدبلوماسية يحظون بدعم الشعب بالكامل

– قال المشاركون في مسيرة يوم 22 بهمن في طهران اليوم الاربعاء في بيانهم الختامي ان اليوم هو و قت التماسك بين الميدان والدبلوماسية وان جنود كلا الساحتين، هم ابناء الشعب ويحظون بدعمه تماما.

واكد البيان الختامي ان هذه المشاركة الرائعة والمتسمة بالوحدة، تشكل مظهرا واضحا للنضج السياسي والانسجام الوطني والوعي التاريخي للشعب الايراني امام المؤامرات المعقدة والضغوطات المتزايدة والحرب الهجينة الشاملة لاعداء الثورة الاسلامية لا سيما امريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما.

وقال المشاركون في بيانهم الختامي: نحن الشعب الايراني ندعم جنود الدبلوماسية والميدان، ونؤكد في الظروف الحساسة الحالية باننا نساند اي حوار ومحادثات في اطار المبادئ الاساسية: “العزة والحكمة والمصلحة” ونعلن دعمنا الحاسم لهذين الجناحين لاقتدار البلاد.

واضاف البيان الختامي: نحن شعب ايران الاسلامية الواعي، وفي ضوء ادراكنا العميق لطبيعة الحرب الهجينة والمعرفية والاعلامية للعدو وتجربة حرب الـ 12 يوما المفروضة، نشدد على ضرورة حفظ الاتحاد المقدس والتضامن الاجتماعي وتعزيز الرصيد الاجتماعي وتحاشي اي خلافات واستقطابات مجتمعية ونعتبر الانسجام الوطني واواصر الشعب التي لا تنفصم مع النظام الاسلامي، اهم سند للبلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

واعتبر البيان الختامي التوجه العدائي للاتحاد الاوروبي في وسم حرس الثورة الاسلامية بالارهابي بانه اجراء يتعارض والقانون الدولي وعمل تدخلي ومواكبة لمشاريع الايرانوفوبيا وزعزعة استقرار المنطقة ونندد به بقوة ونؤكد ان الحرس الثوري هو مؤسسة رسمية وقانونية ونابعة من الشعب والعماد الاستراتيجي للدفاع الوطني ومكافحة الارهاب في المنطقة.

واعتبر المشاركون، الاجراءات العدوانية والمزعزعة للاستقرار والاجرامية للكيان الصهيوني والحكومة الامريكية بانها السبب الرئيس للتدهور الامني والحروب والازمات المستمرة في المنطقة واستنكروا هذه السياسات المناهضة للانسانية بشدة وشددوا على ضرورة ان يتحمل هذان الكيانان، المسؤولية امام الراي العام العالمي على خلفية جرائمهم ضد الشعوب المظلومة في المنطقة لا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم وغزة واكدوا ثانية ضرورة ان تتابع المؤسسات ذات الصلة، جريمة الادارة الامريكية في الفتنة الارهابية في الشهر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *