أعلن الحرس الثوري تنفيذ موجة جديدة من عمليات “الوعد الصادق 4” استهدفت قواعد الظفرة وعلي السالم والعديد باستخدام صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثوري قالت في البيان رقم 23 لعملية “الوعد الصادق 4″، وجّه أبناء الشعب الإيراني الأبي والبطل في الحرس الثوري، في اليوم السابع من الحرب والعدوان الأمريكي-الصهيوني على الوطن الإسلامي، ضربات قاصمة ومؤلمة إلى جسد العدو السفّاح وقاتل الأطفال، وذلك ضمن الموجة الثانية والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4”.
وجاءت الموجة الثانية والعشرون من العملية، التي نُفذت باسم الطلبة الشهداء المظلومين في مدينة ميناب، وبالرمز المقدس “يا حسين بن علي (ع)”، عبر إطلاق كثيف لصواريخ الجيل الجديد التابعة للحرس الثوري وفي وضح النهار، وشملت عمليات مركبة ومتنوعة وواسعة النطاق استهدفت أهدافاً أمريكية وصهيونية.
1. استهداف قاعدة الظفرة الجوية التابعة للقوات الأمريكية
تم استهداف قاعدة الظفرة الجوية التابعة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة. وأسفرت العملية، إضافة إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للغاية في القاعدة، عن تدمير حظائر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة المتطورة من طراز MQ-9 وطائرة التجسس الأمريكية U-2، والتي لا تزال تحترق حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن الهجوم على مدرسة شجرة طيبة، الذي أسفر عن استشهاد 165 طالبة، انطلق من هذه القاعدة.
2. استهداف قاعدة علي السالم التابعة للقوات الأمريكية
كما جرى استهداف قاعدة علي السالم الأمريكية في المنطقة بضربات مكثفة من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية، ما أدى إلى تدمير رادار الإنذار المبكر المتطور للقاعدة ومنشآتها الجانبية، إلى جانب خزانات وقود الطائرات الأمريكية، وكذلك مدرجَي المطار في القاعدة، اللذين كانت تنطلق منهما الطائرات الأمريكية منذ بداية العدوان الوحشي لإطلاق صواريخها وقنابلها على الأراضي الإيرانية. وذكر البيان أن أعمدة الدخان الكثيفة الناتجة عن الضربة شوهدت في أنحاء المنطقة.
وأضاف البيان أنه خلال الليلة الماضية واليوم، نفذ مجاهدو الإسلام موجتين من الهجمات المركبة استهدفتا منشآت الرادار ومراكز مراقبة الحركة الجوية، ومحطات الأقمار الصناعية، ومنشآت تزويد الوقود في قاعدة العديد الجوية التابعة للقوات الأمريكية، حيث جرى تدميرها بالكامل باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية وصواريخ كروز والباليستية.
وختم البيان بتحذير قال فيه: إن الثأر لدماء الإمام الشهيد وشهداء الجرائم الوحشية التي ارتكبها المعتدون ضد إيران الإسلامية يشكل مهمة دائمة للقوات المسلحة الإيرانية، وعلى العدو الخبيث والإجرامي والمعادي للإنسانية أن ينتظر مفاجآت حاسمة من مجاهدي الإسلام في ميدان المعركة.

