إيران والهند تعززان التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات

 التقى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني “ستار هاشمي”، نظيره الهندي “جيتين براساد”؛ معلنا خلال اللقاء هذا استعداد طهران لتوسيع التعاون التكنولوجي مع نيودلهي، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي.

وأفادت “إرنا” بأن “هاشمي” أكد لنظيره الهندي، بان نيودلهي تعد من الأقطاب العالمية في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني؛ مشيدا بقدرات الهند في تطوير هذه التقنيات وتصديرها.

كما أشار وزير الاتصالات إلى ما تمتلكه إيران من بنى علمية وبشرية قوية أسهمت في تحقيق تقدم ملحوظ في التقنيات الحديثة.

وأوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن التعاون التكنولوجي بين البلدين نظرا لعلاقاتهما التاريخية وإمكاناتهما الراهنة، من شأنه أن يفضي إلى تشكيل قطب رقمي مؤثر في المنطقة؛ معتبرا تعزيز دور القطاع الخاص بأنه يمثل أولوية، واقترح إطلاق مشاريع مشتركة في تطوير النماذج اللغوية الكبيرة، وإنشاء منصات ذكاء اصطناعي في الزراعة، وتأسيس مراكز ابتكار لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما شدد هاشمي على حماية البنى التحتية الحيوية للبيانات؛ معلنا استعداد إيران لتبادل الخبرات في مواجهة التهديدات السيبرانية والبرمجيات الخبيثة وتعزيز أمن الأنظمة المالية، إلى جانب الإفادة من خبرة الهند في تدريب الكوادر المتخصصة، خاصة في إطار التعاون ضمن مجموعة الـ”بريكس”.

من جانبه، أكد الوزير الهندي استعداد بلاده لتوسيع التعاون العملي في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وبناء القدرات البشرية، وإنشاء مراكز ابتكار وبرامج لتبادل الخبراء، بما يسهم في تسريع التحول الرقمي وتعزيز أمن البيانات في كلا البلدين.

يذكر أن “هاشمي” توجه إلى نيودلهي في إطار برنامج تطوير “دبلوماسية التكنولوجيا” للمشاركة في القمة العالمية “تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 م”، وذلك بهدف استعراض قدرات إيران في مجال الذكاء الاصطناعي ومتابعة تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *