أستاذ جامعي أميركي : "الجنرال سليماني" كان عاملا للاستقرار في المنطقة

 وصف “كيرك دورسي” وهو محلل في الشؤون الدولية وأستاذ في جامعة نيوهامبشير الأميركية، وصف إجراءات إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بأنها “مضطربة”؛ مؤكدا أن الجنرال سليماني كان، في إطار مكافحة تنظيم “داعش” قوة للاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في مقابلة أجرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) مع “دورسي”، على أعتاب الذكرى السادسة لارتقاء القائد الشهيد لفيلق القدس بالحرس الثوري الفريق الحاج قاسم سليماني (رحمه الله)، حيث تحدث عن تداعيات إجراءات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ضد طهران؛ بدءا بالاغتيالات ومرورا بالهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، قائلا : إن قرار اغتيال الجنرال سليماني كان محفوفا بالمخاطر، غير أنه مع اقتراب الذكرى السادسة لذلك الحدث، يصعب القول إن هذا الإجراء وحده هو الذي تسبب في زعزعة استقرار المنطقة.

وأوضح الأكاديمي الأميركي، أن “عوامل عدم الاستقرار في المنطقة (الشرق الأوسط) عديدة للغاية، من بينها الحرب في غزة وسوريا واليمن”؛ مشيرا إلى أنه “حتى هجوما مثيرا للجدل واحدا لا يعد سوى عامل من جملة عوامل عدم الاستقرار”.

واعتبر، أن “الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ما تزال تثير كثيرا من التساؤلات”؛ مشيرا إلى أن “إدارة ترامب بدت في البداية وكأنها تنأى بنفسها عن خطوات الكيان الإسرائيلي، لكنها سرعان ما غيرت موقفها وانخرطت في تلك الهجمات، وهو ما يعكس حالة من الارتباك والتقلب في سياسات تلك الإدارة”.

وأكد “دورسي”، أنه رغم اعتبار واشنطن الجنرال سليماني عاملا لعدم الاستقرار في العراق، فإنه لعب دورا بارزا في مكافحة تنظيم “داعش” وكان في هذا السياق عامل استقرار بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *