بدء إعادة بناء منشآت حقل بارس الجنوبي
عقب الهجمات الأمريكية الصهيونية على منشآت بارس الجنوبي، بدأت عمليات إعادة البناء.

  في مرحلة حرجة من الحرب المفروضة الثالثة، حيث استهدفت المنشآت الاستراتيجية للطاقة في ايران بجرائم الأعداء الأمريكيين والصهاينة، تعرضت منطقة بارس الخاصة، بوصفها القلب النابض لتأمين الطاقة في البلاد، لهجوم وحشي من قبل الأعداء على الخط الأمامي لهذه المواجهة. ومرة أخرى، أفشلت القدرات والجاهزية وروح المسؤولية لدى منتسبي صناعة النفط، على أرض الواقع، مخططاتهم الشريرة الرامية إلى إحداث السخط بين الناس.

إن تجاوز مرحلتين من الاعتداء والهجوم الواسع على هذه المنطقة دون وقوع إصابات بشرية، يدل على المستوى العالي من الجاهزية، والالتزام الدقيق بمتطلبات الدفاع السلبي، والتنفيذ الفعال لإدارة الأزمات في الشركات المتواجدة في بارس. وما تحقق في هذه المرحلة، بالإضافة إلى العمل المتواصل على مدار الساعة لمنتسبي بارس الجنوبي، هو ثمرة الجاهزيات، والتماسك العملياتي، وتدابير الدفاع السلبي، والإدارة الذكية لظروف الأزمة، والتي بفضلها استمرت دورة إنتاج وتأمين الطاقة في البلاد دون انقطاع.

هذا الإنجاز الهام، في ظل التوكل على الله تعالى، وروح التضحية لدى المنتسبين، والنظر إلى سيرة القائد الشهيد لإيران الإسلامية، ذلك المجاهد الذي لا يعرف الكلل، والثابت كالجبل الراسخ، الإمام الشهيد آية الله السيد علي خامنئي الأعز، وفي إطار تنفيذ أوامر سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، قائد الثورة الإسلامية المعظم، هو تجسيد لتشكيل نظام متماسك وصامد لحماية البنى التحتية الحيوية للبلاد. لقد أثبت المنتسبون المخلصون، بحضورهم الفاعل على خطوط العمليات والدعم، أن حماية البنى التحتية الحيوية للبلاد ليست مجرد واجب مؤسسي، بل هي رسالة وطنية تحققت بأفضل صورة بفضل الفهم الصحيح للظروف.

لقد بدأت عملية إعادة بناء الوحدات المتضررة في منشآت بارس الجنوبي، ويجري وبالنظر إلى المستقبل، متابعة جهود متواصلة لترميم وإعادة بناء الوحدات المتضررة والعودة إلى أقصى طاقة إنتاجية، بالاعتماد على القدرات الداخلية وفي إطار السياسات المبلغة من قبل المقام الرفيع للوزير والمدير العام لشركة النفط الوطنية الإيرانية، وبشكل جاد، وذلك لضمان استدامة الإنتاج وتأمين الطاقة في البلاد بشكل أكبر. إن استمرار هذا المسار سيضمن استدامة الإنتاج وأمن الطاقة في البلاد تحت أي ظرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *