قال سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية لدى البرازيل “حسين قريبي”، لقد تم اتخاذ الخطوة الأولى لتنمية التعاون مع البرازيل في المجالين الاقتصادي والثروات المعدنية واضاف اننا نقترب تدريجياً من الأهداف المنشودة.

وقال قريبي في مؤتمر “إيبرام” في مدينة “بيلو هوريزونتي” بالبرازيل، منذ بداية مهمتي في البرازيل عملت على تحقيق هدفين في المجال الاقتصادي؛ الاول: اعادة التعاون التجاري بين ايران والبرازيل وبلوغه الى المستوى الذي كان عليه عندما وصلت العلاقات بينهما الى ذروة ازدهارها.
وأضاف، الهدف الثاني الذي قد يحظى باهمية اكثر من الهدف الاول ومن شأنه ان يسهم في استدامة العلاقات التجارية بين البلدين هو تنويع ارضيات التعاون بينهما وفي هذا المجال يحظى قطاع التعدين ببالغ الاهمية لكلا البلدين.

وتابع، ان التعاون التجاري بين البلدين شهد منحى تنازليا في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة، من بينها تفشي جائحة كورونا.

 إيران والبرازيل تتطلعان إلى تعزيز التعاون الاقتصادي

 

وأوضح أن ايران والبرازيل تملكان العديد من المناجم ولديهما احتياطيات معدنية وفيرة، كما توجد لديهما صناعات متعلقة بالتعدين على نطاق واسع، وبيع المنتجات المعدنية وما يتعلق بالتعدين يشكل جزءا من عائداتهما.

وأشار قريبي إلى معرض التعدين البرازيلي في مدينة بيلو هوريزونتي، الذي بدأ يوم الاثنين (12سبتمر الجاري)، مضيفا عرضت أكثر من 200 شركة برازيلية وأجنبية مرموقة إنجازاتها وأنشطتها في هذا المعرض.

وقال، تشارك وفود من مؤسسات ايرانية  ناشطة في مجال التعدين ومن القطاعين الخاص والعام في المعرض، وتبادلت وجهات النظر مع نظرائها البرازيليين.

وأكد، هناك فرص كبيرة أمام ايران والبرازيل للتعاون المشترك في مجال الثروات المعدنية التي يمكن توظيفها لصالح الشعبين الايراني والبرازيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.