امير عبداللهيان : اقتربنا من الاتفاق رغم وجود بعض القضايا العالقة

 قال وزير الخارجية “حسين امير عبداللهيان” : لقد اقتربنا من نقطة الاتفاق، لكن هناك ماتزال قضايا قليلة عالقة.

وفي تصريح متلفز له اليوم السبت، لفت وزير الخارجية الى المباحثات المرتقبة بين المسؤولين الايرانيين مع منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي “انريكي مورا” الذي سيصل طهران خلال الساعات القادمة، لاستعراض اخر المستجدات فيما يخص التبادل الحاصل بين الجانبين.

واكد، ان الاتفاق (المنشود خلال مفاوضات فيينا) سوف لن يتجاوز الاتفاق النووي (الموقع في 2015)؛ مضيفا : لقد حققنا تقدما كبيرا في سياق رفع الحظر.

كما فنّد، من جديد، المزاعم التي يروّج له بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماع التابعة للغرب، من ان “روسيا ارتهنت الاتفاق على خلفية التطورات الجارية في اوكرانيا”؛ مصرحا : انني اتصلت على وجه العجالة بالسيد لافروف (وزير الخارجية الروسي) كما قمت بزيارة لهذا البلد.

واشار وزير الخارجية، الى ان الامريكيون كانوا قد طالبوا باجراء مفاوضات مباشرة (مع ايران) ليظهروا بان السيد بايدن لديه حسن النية، قائلا : ونحن قلنا بدورنا انه اذا ما ارادت واشنطن ان تظهر حسن نواياها اذن فالترفع الحظر عن ايران؛ لاننا لا نرغب في التقاط الصور، بل نبحث عن اجراءات عملانية وقد اكدنا للوسطاء بهذا الخصوص ايضا.

كما فنّد من جديد المزاعم التي يروج لها بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة للغرب، من ان “روسيا ارتهنت الاتفاق على خلفية التطورات في اوكرانيا”؛ مصرحا : انني اتصلت على وجه العجالة بالسيد لافروف (وزير الخارجية الروسي) كما قمت بزيارة هذا البلد.

وتابع وزير الخارجية، لقد طالب الامريكيون باجراء مفاوضات مباشرة (مع ايران) ليؤكدوا على حسن النوايا لدى السيد بايدن، قائلا : ونحن قلنا بان امريكا اذا ما ارادت ان تظهر حسن نواياها اذن فالترفع الحظر عن ايران؛ لاننا لا نرغب في التقاط الصور، بل نبحث عن اجراءات عملانية وقد اكدنا للوسطاء بهذا الخصوص ايضا.

وصرح امير عبداللهيان، ان مجلس الشورى الاسلامي يتبنى جانبا من موضوع الضمانات، وفي حال توصلنا الى اتفاق عند ذلك يتعين بناء على قانون البرلمان ان نسلم تقريرا حول رفع جزء من الحظر ليتم دراسته من جانب البرلمان؛ الامر الذي يشكل ضمانا بحد ذاته.

واستطرد، ان الجانب الاخر من الضمانات سنحصل عليها من خلال النص والوثائق والمستندات المحلية؛ على ان يقوم البرلمان لاحقا بالاعلان عن موافقته في هذا الخصوص.

وشدد وزير الخارجية، بالقول : ان مايعيق التقدم خلال المرحلة الختامية للمفوضات يعود الى جشع الطرف الامريكي؛ وقد احطنا السيد بوريل على بعض النماذج المتعلقة بهذا الجشع، واكدنا له باننا نستطيع ان نطرح عددا من القضايا ايضا.

ونقل عن بوريل قوله، ان الامر الذي حال دون التوصل الى اتفاق، يتعلق بعدد قليل من القضايا التي يطرحها الجانب الامريكي، مضافا الى قضايا اخرى وتحديات واختلاف وجهات النظر بيننا، وانه خلال مرحلة التطبيق يتعين على واشنطن اتخاذ خطوات؛ الامر الذي وافقت عليه الاخيرة ايضا.

ومضى امير عبداللهيان يقول : ان موضوع رفع اسماء اشخاص طبيعيين واعتباريين من القائمة الحمراء وقائمة الحظر الاحادي الامريكي، يشكل احد القضايا الرئيسية خلال المفاوضات؛ مضيفا ان هناك بعض الشركات القابضة والمؤسسات الحكومية لدينا بما فيه الحرس الثوري (الذي يجب ان يشمله هذا الامر).

واوضح قائلا، انه “فيما يخص الحرس الثوري، يجب التركيز على الدور الامني والدفاعي الذي يتمتع الحرس الثوري عندنا”.

ونقل عن قادة الحرس الثوري وتأكيدهم على ضرورة المضي في سياق الاتفاق النووي واتخاذ ما يلزم لخدمة المصالح الوطنية في البلاد؛ مؤكدا ان ذلك يدل على روح التضحية التي يتمتع بهذا هؤلاء القادة وعندما نتحدث عن الحرس فنحن نتحدث عن الشهيد الحاج قاسم سليماني، ونؤكد بان هذا الامر يشكل احد القضايا الرئيسية عندنا.

وقال وزير الخارجية : ان ايران والترويكا الاوروبية توصلتا الى اتفاق حول نص موحد، رغم ضرورة اجراء بعض التعديلات النهائية عليه.

واضاف، انه لو تحلّى الامريكيون بموقف حقيقي، فإن الاتفاق سيكون في متناول اليد.

كما نوّه بان “الصين وروسيا تقفان الى جانب الاتفاق، وانني قد صرحت للسيد لافروف باننا لن ننتظر ايا من الاطراف لكن ينبغي حضورهم جميعا، الامر الذي صرحا حوله بوضوح خلال المؤتمرات الصحفية.

واستطرد : بصفتي مسؤولا عن السياسة الخارجية (الايرانية) اكدت لوزراء الدول المقربة من امريكا بان هناك تضارب في الرسائل التي تصلنا من واشنطن، وعليه فنحن طالما لم نحصل على التزام قوي ولم نصل الى اتفاق، سوف لن نتراجع عن منجزاتنا النووية.

وبشان المفاوضات مع السعودية، اكد وزير الخارجية ان الدخول في مرحلة جديدة من هذه المباحثات يتطلب الاخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب؛ لافتا في هذا الخصوص الى الاعدامات الجماعية الاخيرة في المملكة.

واردف قائلا : نحن نرحب بعودة العلاقات بين السعوديين وايران الى طبيعتها، لكننا نتوقع من السعودية ان تتبنى دورا بنّاء.

وعن التطورات في اليمن، صرح ان الجانب السعودي طرح بعض المطالب على ايران لوقف الحرب، لكنه اصر في نهاية المطاف خلال المفاوضات على ذات القضايا التي لم يفلح في تحقيقها عبر الحرب.

واضاف امير عبداللهيان : نحن لا نؤيد الحرب وتوسيع دائرته في اليمن والمنطقة لان استمرار هذه الحرب لا يخدم مصالح اي من الاطراف.

وحول زيارته الاخيرة لسوريا ولبنان، قال : لقد قدمنا شهداء كثيرين خلال الحرب ضد داعش، وقد اجريت في هذه الزيارة مباحثات مميزة حول اعادة اعمار سوريا، كما قدمت اقتراحات جيدة الى المسؤولين في لبنان، من شانها ان تشكل فرصا اقتصادية مفيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.