اکد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان في باكو ان لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية خارطة طريق واضحة لتنمية العلاقات مع جمهورية اذربيجان.

وفي ختام زيارته الى اذربيجان والتي استمرت ليوم واحد، قال وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأذربيجاني جيحون بايراموف مساء الأربعاء: في اطار إرادة قادة ايران واذربيجان، سنخطو خطوات قوية ومثمرة تصب في مصلحة شعبي البلدين.

واضاف وزير الخارجية : ان طهران وباكو تتعاونان وتدعمان بعضهما في المجالات الإقليمية والدولية وستواصلان هذا الدعم.

واوضح امیر عبد اللهیان: اتفقنا على توسيع التعاون التجاري ومنه في مجال النقل والطاقة. وقدمنا مقترحات للمشاركة في إعادة إعمار المناطق المحررة في جمهورية أذربيجان، فضلا عن خطط لتوسيع النقل العابر (الترانزيت) والذي يصب في مصلحة جميع دول المنطقة.

وقال ان الرئيس الاذربيجاني الهام علييف شدد ایضا على أهمية تفعيل مشروع التعاون الإقليمي والذي يضم إيران وتركيا وروسيا وجمهورية أذربيجان، مضیفا: إن دول المنطقة لا تريد تدخلات أجنبية للتأثير على مصيرها، ولن يكون لأعدائنا الإقليميين المشتركين مكان في المنطقة.

من جانبه وصف وزير الخارجية الأذربيجاني جيحون بايراموف زيارة نظيره الإيراني إلى باكو والمحادثات التي جرت خلال هذه الزيارة بأنها مهمة لمستقبل العلاقات بين البلدين، وقال: درسنا في اللقاء استراتيجيات تطوير العلاقات الثنائية بين إيران وأذربيجان والتعاون على مختلف المستويات الدولية.

وأشار بايراموف إلى أنه تم التوقيع على اتفاق نقل الغاز التركماني إلى جمهورية أذربيجان عبر إيران (SWAP) وسيبدأ تنفيذه من الشهر المقبل.

واعتبر مشروع ممر الخليج الفارسي والبحر الأسود الذي يعبر إيران وأذربيجان وجورجيا من المشاريع الاقتصادية المهمة بين البلدين وقال إن هناك اهتماما كبيرا بهذا الممر الجديد.

وفي إشارة إلى استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية كدولة صديقة للمشاركة في إعادة إعمار اذربیجان، قال بايراموف: أعتقد أننا سنشهد في المستقبل القريب مشاركة الشركات الإيرانية في تنفيذ المشاريع المختلفة في المناطق المحررة، مشيدا بموقف ايران في الدعم السياسي لوحدة أراضي أذربيجان، ودعوتها إلى إنهاء احتلال هذه الأراضي.

وقام وزير الخارجية امير عبد اللهيان امس الاربعاء بزيارة الى باكو اجرى خلالها محادثات مع الرئيس الاذربيجاني الهام علييف ووزير خارجيته جيحون بايراموف ورئيسة البرلمان صاحبة غفارافا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.