أكد كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، علي باقري كني، ان “سرعة التوصل إلى اتفاق تعتمد على إرادة الطرف الآخر” وأضاف: إذا ما قبل الطرف الآخر الآراء والمواقف المنطقية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الجولة الجديدة من المحادثات يمكن أن تكون الأخيرة ويمكننا التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن”.

جاء ذلك في تصريح له للمراسلين، بعد انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي، اليوم (الجمعة).

وأضاف باقري كني، “بالنظر إلى تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة وتكليف فريق جديد للمفاوضات، تضمنت هذه الجولة من المحادثات، نقل آراء ومواقف الحكومة الجديدة وعليه فقد أخذنا في الاعتبار آراء ووجهات نظر وتعديلات ومقترحات الفريق الإيراني الجديد بشأن المفاوضات التي جرت في الجولات الست السابقة والمسودات التي تم إعدادها حتى ذلك الحين، وتم تضمين ذلك في وثائق التفاوض وعرضه على الجانب الآخر”.

وأوضح: “لدينا الآن مسودتان جديدتان الأولى حول الغاء الحظر المفروض والثانية حول الإجراءات النووية”.

وتابع: “هاتان المسودتان ستكونان أساساً للمفاوضات خلال الجولة الجديدة”.

وأشار الى ان الغاء الحظرالمفروض شكل الأولوية الرئيسية وجدول الأعمال المهم لفريق التفاوض للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالطبع، هذه الأولوية ليست أولوية بالنسبة لنا فقط، ولكن أيضا لبعض أعضاء 4+1 مثل الصين التي أكدت صراحة في الاجتماعات أن أولويتها ذات أولوية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي الغاء اجراءات الحظر”.

واختتمت اللجنة المشتركة للإتفاق النووي اجتماعها في فيينا، الذي عقد اليوم بحضور ممثلين عن إيران ومجموعة 4 + 1 والاتحاد الأوروبي في فندق كوبرغ في العاصمة النمساوية فيينا وتقرر مواصلة المفاوضات بعد توقف يستمر بضعة أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.