قال المتحدث باسم وزارة الخارجية “سعيد خطيب زادة” : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترد بما يتناسب واي تطور قد يحدث في مجلس الحكام (التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية).

جاء ذلك في تصريح متلفز للمتحدث باسم الخارجية الايرانية اليوم الاثنين؛ رافضا مشروع القرار المقدم الى اجتماع مجلس الحكام، والتقديرات بشأن اصدار قرار ضد ايران.

واضاف : نحن لا نصدر احكاما مسبقة، لكننا سنقوم بالرد المناسب على اي اجراء يُتخذ هناك.

وتعليقا على مشروع القرار المقدم الى الاجتماع، اوضح : ان الاجتماع الموسمي لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدا اعماله بالفعل، وسيتواصل على مدى ايام؛ حيث ان المتعارف هو مناقشة موضوعي اتفاق الضمانات مع ايران والتقرير المتعلق بتنفيذ الاتفاق النووي؛ وهو مدرج على جدول اعمال اجتماعاته الموسمية؛ مضافا الى قضايا اخرى.

واضاف : للاسف ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تسرع في تقديم التقرير، وقبل نشره كان قد طرح الامور ذاتها امام البرلمان الاوروبي؛ لتقرر الجمهورية الاسلامية على اتخاذ موقف (قبال ذلك) معلنة انه نظرا لعدم عقد الجولة الثالثة من المشاورات، يبدو بان النتيجة التي توصل اليها المدير العام امام البرلمان الاوروبي تشير الى وجود قرار مسبق ليعقبه هكذار تقرير متحيز.

وصرح خطيب زادة : اذن هذا التقرير لا يتسم بالدقة، وقد صرحنا بوضوح ان التقرير لم يشمل جميع الاجراءات ويتجاهل الاحاطات الدقيقة والفنية التي كانت ايران قد قدمتها الى الوكالة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.