جددت مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، بعد زيارة الأراضي المحتلة ، بالدفاع عن الكيان الصهيوني ، مزاعم واشنطن بالشعور من الخوف تجاه نفوذ إيران الإقليمي تماشيًا مع سياسة إيرانوفوبيا.

وقالت ليندا توماس غرينفيلد، يوم الثلاثاء، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط ، تماشيا مع سياسة القمع والاضطهاد التي يمارسها الكيان الصهيوني منذ سبعة عقود: إن “اسرائيل” تتعرض لهجمات مستمرة فهناك حماس وحزب الله اللذان تدعمهما إيران، على حد وصفها.

وزعمت كغيرها من المسؤولين الصهاينة والأميركيين ، أنه لا يمكن تجاهل نفوذ إيران الإقليمي وطموحاتها النووية وكراهيتها لإسرائيل على حد قولها.
ودعت مجلس الأمن الى ضرورة الاهتمام في كل المجالات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين ، “وأنه يجب أن نعقد المزيد من الاجتماعات حول لبنان والمزيد من اللقاءات والاجتماعات المنتظمة حول ايران”.
وفي إشارتها إلى زيارتها الأخيرة للأراضي المحتلة ولقاءاتها بمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ، قالت المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة “إن الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن اسلوب حل الدولتين ممكن التحقق.
وقالت إن “الإسرائيليين والفلسطينيين عالقون في دوامة من انعدام الثقة المتبادلة ، ما يمنعهم من العمل سوية من أجل تحقيق الرخاء والحرية والأمن. كما لا يمكننا تجاهل حقيقة أن سيطرة حماس على غزة تجعل وضع الفلسطينيين أكثر صعوبة” على حد قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.