نفذ الجيش واللجان الشعبية في اليمن، أمس السبت، عملية عسكرية ضدّ شركة “أرامكو” في العمق السعودي؛ ضمن سلسلة عمليات جوية بعد أيام من تلويح صنعاء باستهداف منشآت نفطية في الأراضي السعودية والإماراتية، ردّاً على تشديد الحصار والعدوان اللذين يستهدفان اليمن وشعبه.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية “العميد يحيى سريع”، تفاصيل هذه العملية؛ مبينا أن “القوات المسلّحة نفّذت عملية عسكرية بتسع طائرات مسيّرة، استهدفت مصفاة أرامكو في عاصمة العدوّ السعودي، الرياض، بثلاث طائراتٍ مسيّرة من نوع صماد 3، ومنشآت أرامكو في منطقتَي جيزان وأبها، ومواقعَ حساسة أخرى، بـ6 طائرات مسيّرة من نوع صماد 1”.

الجيش اليمني ينفذ وعيده باستهداف المنشئات النفطية السعودية

واضاف “سريع” خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده بالمناسبة، أن “قوات صنعاء في حالة تأهّب قصوى، وفي جاهزية عالية، لتنفيذ عمليات عسكرية مؤلمة في العمق السعودي ولن تتردّد في الردّ المشروعِ على الحصار”؛ بحسب ما جاء في موقع “جريدة الاخبار” اللبنانية.

واكد المتحدث باسم القوات المسحلة اليمنية،  بأن “الجيش واللجان الشعبية قادران على تحمّل مسؤوليّاتهما تجاه الشعب والبلد، في هذه المرحلة المهمّة، حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار”.

من جانبها أكدت مصادر “مطّلعة” في صنعاء، بحسب “الأخبار”، أن “عملية كسر الحصار الجوّية ستطاول كافّة مصافي النفط التابعة لشركة أرامكو”؛ مبينة أن “قوات صنعاء وضعت تسع مصاف نفطية سعودية في قائمة أهداف هذه العملية، التي تأتي استجابة لمطالب شعبية، وردّاً مشروعاً على ما تعانيه السوق المحلّية اليمنية من أزمات وقود خانقة”.

واضافت المصادر ذاتها : إن مصفاة رأس تنورة التي تنتج 550 ألف برميل يومياً، ومصفاة رابغ التي تنتج 325 ألف برميلٍ يومياً، ومصفاة ينبع سامرف التي تنتج 400 ألف برميلٍ يومياً، ومصفاة الجبيل ساتورب التي تنتج 400 ألف برميلٍ يومياً، ومصفاة ينبع ياسرف التي تنتج 400 ألف برميلٍ يومياً، ومصفاة جازان التي تنتج 400 ألف برميلٍ يومياً، و مصفاة الجبيل ساسرف التي تنتج 305 آلاف برميلٍ يومياً، ومصفاة ينبع التي تنتج 240 ألف برميلٍ يومياً، ستكون الأهداف المقبلة للقوة الصاروخية وطيران الجو المسيّر.

كما اشارت الى “استهداف مصفاة الرياض التي تنتج 130 ألف برميلٍ يومياً، بثلاث طائرات مسيّرة من نوع صمّاد 3 محلّية الصنع طويلة المدى، واستهداف منشأة أرامكو في جيزان وأبها، كانت رسائل تحذيرية”؛ مؤكّدة أنه “في حال استمرار السعودية باحتجاز سفن المشتقّات النفطية قبالة جيزان، وتعمُّد دول العدوان مضاعفة معاناة الشعب اليمني، فإن العمليات المقبلة ستكون أشدّ إيلاماً .. وإن قرار إيقاف عمليات كسر الحصار الجوية مرهونٌ بالإفراج عن كافّة سفن المشتقّات النفطية المحتجزة، والتزام دول العدوان بوقف القرصنة ضدّ سفن الوقود الآتية إلى ميناء الحديدة، مع امتثال صنعاء لآلية التفتيش الأممية – اليونفيم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.