
-قال رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام “غلام حسين محسني إيجئي” : لقد أدت الوحدة الوطنية وتكاتف الشعب الإيراني إلى إرباك العدو وإصابته باليأس؛ فالعدو يتربص لتحقيق الأهداف التي لم يصل إليها عبر العدوان والحرب والمفاوضات عن طريق خلق الانشقاق والوقيعة. يا لها من أوهام زائفة!”
وافادت “ارنا” نقلا عن المركز الإعلامي للسلطة القضائية، اليوم الاحد، ان حجة الاسلام محسني ايجئي اشار في اجتماع حضره عدد من المسؤولين القضائيين الى المشاركة الملحمية للشعب في حملة “سأضحي بحياتي من أجل إيران”، قائلا : لقد سجل الشعب، تحت القصف والتهديدات المتكررة للعدو المستكبر والمعتدي، وعلى الرغم من بعض الصعوبات المعيشية والغلاء، بعزم راسخ ومشاركة استثنائية، اسمه في حملة التضحية بالروح من أجل إيران.
ونوه رئيس السلطة القضاءية بان الشعب الايراني بكل اطيافه مستعد للتضحية بأرواحه والجهاد بكل جوارحه في كل الميادين من أجل إيران الإسلامية، معتبرا هذه الروح الجهادية والملحمية للشعب الايراني بانها عناية ولطف من الله، مضيفا ان حملة “التضحية بالروح من أجل إيران” هي رمز وانعكاس للتضامن الوطني الكبير للإيرانيين ورواية انتصار الشعب الايراني الابي.
كما شدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتعاون والتآزر بين كافة السلطات في مختلف المجالات من أجل تقديم خدمات أفضل للشعب، قائلا : الوحدة هي رمز انتصارنا في المعركة مع العدو ومن الضروري أن نبذل جميعا قصارى جهدنا في الحفاظ على هذا الإنجاز وتعزيزه.
وتابع حجة الاسلام محسني ايجئي : في الحرب المعرفية التي شنها العدو، صُورت الجمهورية الإسلامية بأنها نظام منفرد يفتقر الى الدعم الشعبي، وكان سبب الهجوم على بعض المراكز يعود إلى حسابات متعلقة بتلك الحرب المعرفية التي أوجدها العدو بنفسه ووقع في فخ أخطائها التقديرية الناتجة عنها.
وختم رئيس القضاء الايراني بالقول : الآن، ومع الحضور الميداني للشعب من جهة، وتألق حملة “الفداء بالارواح” من جهة أخرى، فقد تم قطع الطريق امام العدو في كل من ساحتي الحرب الناعمة والحرب الصلبة، لكن استمرار هذا الانتصار يتطلب جهودا متزايدة في كلتا الجبهتين.
