بزشكيان: لير العالم أن الشعب الايراني حضر الى الساحة دفاعا عن وطنه وايران لن ترضخ

– قال رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان اليوم الاربعاء ان العالم لير اليوم كيف ان الشعب الايراني نزل الى الساحة في صفوف متراصة في أرجاء البلاد لحماية ثورته وطاعة قائد النظام والذود عن القيم ووطنه الحبيب.

واضاف الرئيس بزشكيان في كلمة القاها اليوم امام الحشود المشاركة في مسيرة يوم “22 بهمن” ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وتجمعت في ساحة “ازادي” غربي طهران، اضاف ان يوم الله هو ذلك اليوم الذي تنهض فيه البشرية لمواجهة الظلم والجور والاستئساد والعنجهية.

واشار الى اهداف ثورة الشعب الايراني عام 1979 قائلا ان الشعب الايراني ثار لاقامة العدل وان تكون ايران مستقلة، وليظهر للعالم ان الايرانيين والمسلمين قادرون في ظل قوتهم وارادتهم ومعرفتهم وبراعتهم، على بناء بلادهم وارساء العزة والحرية.

واوضح ان العدو حاول منذ اليوم الاول للثورة القضاء على ثورتنا الفتية من خلال بث التفرقة وتنفيذ الانقلاب قائلا ان امريكا واوروبا بذلوا قصارى جهدهم للاطاحة بثورتنا، لكنهم لم يفحلوا، وفرضوا علينا حربا لثماني سنوات ودعموا صدام لتقسيم ايران والاستحواذ عليها، لكن شباننا بذلوا مهجهم ودافعوا ببسالة عن البلاد والنظام والثورة.

واكد في جانب اخر ان شهداءنا الابطال بمن فيهم اللواء باقري واللواء سلامي وصولا الى الفريق الشهيد سليماني، سخروا حياتهم من اجل الوطن والثورة وضحوا بانفسهم في سبيل الوطن وعزته وشموخه.

وقال رئيس الجمهورية في جانب اخر من كلمته ان العدو يجند الاعلام وأدواته الهجومية للتشويش على اذهان الشباب في البلاد مؤكدا ان حكومته تبذل قصارى جهدها لمعالجة قضايا الشعب.

واكد اننا ومن اجل تحقيق التنمية، بحاجة قبل كل شيء الى الوحدة والانسجام الداخليين، ولا خيار امامنا سوى الوفاق من اجل تحييد التهديدات والمؤامرات.

واكد ان الوفاق هو حاجة المجتمع في الوقت الحاضر قائلا اننا اليوم بحاجة اكثر من اي وقت مضى الى التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية لنبذ الخلافات والفرقة، موضحا ان وجود قائد الثورة، يشكل موقع قوة استطاع المضي قدما بالنظام والثورة.

واوضح الرئيس بزشكيان ان احداث يومي 8 و 9 كانون الثاني/يناير الماضي ادخلت حزنا بالغا في قلوب الشعب الايراني مضيفا اننا نرى اننا مكلفون خدمة جميع الذين تضرروا من هذه الاحداث.

واكد ان الحكومة جاهزة للاستماع الى صوت الشعب وتعتبر نفسها خادمة للشعب مضيفا اننا نعتبر انفسنا خداما للشعب، بيد ان العدو يسعى لتعميق جرح المجتمع، يجب ان نتحلى بالوعى  وأن نكون يدا واحدة ونعالج جرح المجتمع بتوجيه من قائد الثورة، والوقوف بوجه هجوم العدو في ظل التمسك بالوحدة والانسجام.

واستطرد رئيس الجمهورية يقول ان هدف الثورة الاسلامية هو اقامة العدل موضحا ان حكومته تعمل على نبذ الفوارق من حيث النوع الاجتماعي والفئوي والعرقي واقرار العدل في ارجاء البلاد بصورة متساوية.

واشار الى البرامج التنموية للحكومة فيما يخص اكمال مشاريع التواصل والممرات قائلا ان تعليمات قائد الثورة الاسلامية هي ارساء الحميمية والعلاقات الاخوية مع الدول الصديقة في المنطقة واخوتنا وان الحكومة تعمل على تحقيق هذا الهدف.

وقيم بزشكيان بالاهمية دور بلدان المنطقة والبلدان الاسلامية في احباط مؤامرات الاعداء وقال ان بلدان المنطقة عبروا في اتصالاتهم الهاتفية عن هواجسهم ومواقفهم وهنا اسجل شكري لرؤساء الجمهورية وامراء دول المنطقة بما فيها تركيا وقطر والامارات وباكستان والعربية السعودية ومصر و… ممن اهتموا بهواجس ايران وسعوا لتسوية قضايا المنطقة سلميا ودبلوماسيا، لكي لا تتاح الفرصة للكيان الاسرائيلي وامريكا لتطبيق مخططاتهم المشؤومة.

واكد الرئيس بزشكيان ان ايران تسير بصدق على طريق الدبلوماسية مضيفا اننا اعلنا مرارا وتكرارا باننا لا نريد السلاح النووي وجاهزون لاي تحقق في هذا المجال.

وتابع ان امريكا واوروبا انشأوا من خلال مواقفهم وتصريحاتهم جدار عدم الثقة ولا يسمحون ان تصل المحادثات الى نتيجة. وايران في المقابل، لن ترضخ ولن تخضع لمطالب الغرب المبالغ فيها ولن تتراجع امام العدوان، وفي الوقت ذاته تتعامل مع بلدان المنطقة من اجل السلام والاستقرار، لاننا على قناعة بان مشكلة المنطقة يمكن تسويتها على يد بلدان المنطقة ذاتها لا الدول الاجنبية.

واكد الرئيس بزشكيان ان منطقتنا ليست بحاجة الى وجود الاجانب مضيفا اننا وفي سياق القوانين الدولية وحقوق بلادنا، جاهزون للحوار ولن نتخطى الخطوط الحمر التي حددها قائد الثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *