قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إن آية الله السيد مجتبي الخامنئي نشأ وتربى في مدرسة القيادة.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن لاريجاني أجرى مقابلة هاتفية مع قناة خبر الإيرانية حول انتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي قائداً جديداً للنظام الإسلامي، مشيرًا إلى النقاط التالية:
أولاً: يجب تقديم الشكر لمجلس خبراء القيادة الموقر على شجاعته في عقد الجلسة واتخاذ القرار في ظل ظروف الحرب الخاصة التي تواجه البلاد، وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من أمريكا الإجرامية بقصف اجتماع المجلس، فقد تمكن المجلس من الاجتماع واتخاذ القرار بشجاعة.
ثانيًا: بالرغم من كل مكائد الأعداء ومحاولاتهم بعد استشهاد الإمام الخامنئي لاعتقادهم أن إيران ستواجه أزمة كبيرة، فقد درس مجلس الخبراء الموضوع وفقًا للدستور، وفي النهاية، ومن بين عدة مرشحين، تم اختيار آية الله السيد مجتبي الخامنئي، وقد تم هذا الاختيار وفق الإجراءات القانونية بالكامل.
وأضاف لاريجاني أن هناك الكثير من الحملات السلبية خلال هذه الفترة، إلا أن العملية القانونية والشفافة التي نفذها مجلس الخبراء كانت ردًا واضحًا على تلك الحملات.
ثالثًا: آية الله السيد مجتبي الخامنئي هو ابن القائد الكبير الذي شارك لفترات طويلة في نضالات ما قبل الثورة وما بعدها، وهو ايضا قد حضر بعد الثورة في مختلف المجالات، وتربى في مدرسة القيادة. وإن شاء الله سيكون وجوده مصدر خير وبركة، ومع تعاليمه المستقاة من والده الكبير، سيكون قادرًا على توجيه البلاد في ظل الظروف الحساسة الراهنة.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن القيادة الجديدة يجب أن تكون رمزًا للوحدة الوطنية، ويجب على الجميع دعم هذا المسار، خاصة في ظل الحاجة الماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتعاون. يجب أن يقود القائد البلاد بحزم في ظروف الحرب، ومن يفكر بمستقبل إيران، خصوصًا في مواجهة التحديات الحالية مع الأعداء، عليه تجاوز الخلافات السابقة والانضمام حول محور القيادة الجديدة لضمان الانتصار في هذه المعركة.
واختتم لاريجاني معربًا عن أمله أن يقود عهد القيادة الجديدة إيران نحو التنمية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتوفير المزيد من الاستقرار والرفاهية للشعب.

