تفيد المعلومات المتوفرة لدى وكالة تسنيم الدولية للانباء ان ايران لا تنوي حتى الان ارسال وفد تفاوضي الى باكستان؛ فما دام الحصار البحري قائماً، لن يكون هناك أي تفاوض.
ووفق هذه المعلومات فإن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني استمر خلال الأيام الأخيرة بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات.
وهذا التبادل للرسائل هو في الواقع استمرار لنفس المسار الذي كان سائداً خلال الجولة الأولى من المفاوضات؛ أي المسار الذي باء بالفشل في نهاية المطاف بسبب تجاوزات واطماع الجانب الأميركي.
وبعد انتهاء تلك المفاوضات، واصل الوسيط الباكستاني خلال الفترة الأخيرة تبادل الرسائل مجدداً.
وقد أكد الفريق الإيراني أنه طالما استمر إعلان ترامب بشأن الحصار البحري لإيران، فلن يكون هناك أي تفاوض.

