وزیر الثقافة: المجتمع الإيراني، بالاعتماد على التديّن والمقاومة الوطنية، يشكّل رصيدا كبيرا للبلاد

– قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني “عباس صالحي” في إشارة إلى الأنشطة القرآنية في إيران خلال الحرب المفروضة الثالثة(حرب رمضان)، قال: إن المجتمع الإيراني، بالاعتماد على التدين والوعي المجتمعي والمقاومة الوطنية، قادر على أن يشكل رصيدا كبيرا لإيران العزيزة.

وأفادت “إرنا” بأن “صالحي” صرح اليوم الأحد خلال الاجتماع الـ 70 لمجلس تنمية الثقافة القرآنية في معرض إشارته إلى الأنشطة القرآنية خلال الحرب المفروضة الثالثة، صرح بأنه في هذه الحرب يخاطب جميع أبناء الشعب، وأننا ندعو استنادا إلى توجيهات القرآن الكريم، كافة فئات الأمة إلى الاقتداء بالإمام الجليل والقائد الحكيم، وإلى الوفاء لذكرى إمامنا الشهيد؛ مردفا: إننا أمة مبعوثة، وفي هذا السياق فإن المجتمع القرآني يقع عليه من المسؤولية ما يفوق غيره، وعليه أن يبذل كل ما في وسعه للقيام بواجبه.

وتابع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: لقد شهدت الأشهر الثلاثة الماضية إجراءات وخطوات لافتة في هذا المجال، غير أن هذه الروح من العزم والثقة يجب أن تستمر بطبيعة الحال، سواء من قبل المؤسسات القادرة على إيجاد جسور التواصل بين مجالات الفن والإعلام والقرآن، أو من قبل سائر المؤسسات والهيئات الناشطة في الحقل القرآني.

وأوضح أن المجتمع الإيراني، بالاعتماد على الدين والتدين والوعي المجتمعي والمقاومة الوطنية، قادر على أن يشكل رصيدا كبيرا لإيران العزيزة؛ مؤكدا ضرورة توسيع نطاق هذه الحركة وامتدادها وتعميق حضورها الاجتماعي، والعمل على توجيه جميع الطاقات والجهود في هذه المرحلة نحو القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للبلاد والإسلام والثورة والمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *