حرس الحدود الإیراني والعراقي یتعاونان لضمان أمن الحدود خلال مراسم الأربعین الحسيني

-بحث مسؤولون من حرس الحدود في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق، خلال اجتماع مشترك عُقد في منفذ مهران الحدودي ( غرب البلاد)، سبل تعزيز أمن الحدود المشترکة لتسهیل حركة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) وذلك قبل انطلاق موجة تدفق كبيرة للزوار خلال موسم محرم الحرام والأربعين الحسيني.

وأفاد مصدر للوكالة بأن قائد حرس الحدود في محافظة إيلام (غرب البلاد)، العميد “علي ندرخاني” أعلن اليوم الجمعة، خلال اجتماع مع قائد حرس الحدود في المنطقة الثالثة العراقية، عن تعزیز مستوى التنسيق الأمني بين إيران والعراق استعداداً لمراسم أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). وأكد أن تسيير الدوريات المشتركة وتطوير التعاون الميداني بين البلدين، يمهد الطريق لإقامة مراسم الأربعين في منفذ مهران الحدودي (غرب إيران) بأعلى درجات الأمن.

وصرح العميد علي ندرخاني بأن التعاون الثنائي بين قوات حرس الحدود في كلا البلدين شهد تصاعداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، حيث لعبت الدوريات المنسقة على طول الشريط الحدودي دوراً محورياً في تعزيز المستوى الأمني وتحقيق سيطرة أفضل على الحدود.

وفي إشارة إلى أهمية التآزر المستمر بين قوات حرس الحدود الإيرانية والعراقية، أضاف العميد ندرخاني: إن التواجد الميداني والدوريات المشتركة في النقاط الحدودية، لم يقتصر دورها على تعزيز المستوى الأمني فحسب، بل ساهمت أيضاً في تسريع تبادل المعلومات ورفع مستوى الجاهزية العملياتية لدى الطرفين.

كما اعتبر قائد حرس الحدود في محافظة إيلام، زيارة الأربعين الحسيني إحدى أكبر المناسبات الدينية في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن منفذ مهران الحدودي، باعتباره المسار الرئيسي للزوار، يتطلب تنسيقاً مكثفاً وتخطيطاً دقيقاً بين المؤسسات المعنية في البلدين.

وتابع العميد “ندرخاني” موضحاً: إنه في هذا السياق، وقعت مذكرة تفاهم مشتركة بين حرس الحدود في البلدين، تهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي والتنفيذي خلال أيام الأربعين، لضمان إدارة أفضل لحركة عبور الزوار.

وأوضح العميد: إن الهدف المشترك للبلدين يتمثل في تحقيق الأمن المستدام في المناطق الحدودية وتوفیر الظروف الملائمة لضمان عبور آمن وسلس وسريع للملايين من زوار الإمام الحسين (ع)، وهو ما يسعى الطرفان لتحقيقه بكل جدية من خلال التآزر والتعاون البناء بينهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *