إيران وطاجيكستان تتفقان على إبرام اتفاقية طويلة الأمد للتعاون النفطي

 اتفقت إيران وطاجيكستان، خلال أحدث جولة من المفاوضات النفطية، على إبرام اتفاقية طويلة الأمد لتصدير المشتقات النفطية وتوريد النفط الخام إلى مصافي طاجيكستان.

وأفاد مراسل “إرنا” أن وزير النفط الإيراني “محسن باك نجاد” أعلن الیوم السبت، خلال لقائه وزير الطاقة والموارد المائية الطاجيكي “جمعة دلير” ووزير النقل الطاجيكي “عزيز إبراهيم”، عن وضع اللمسات الأخيرة على إطار اتفاقية طويلة الأمد بين البلدين.

وأعلن باك نجاد أن هذا الاجتماع هو الثالث حضوريا مع المسؤولين الطاجيك خلال العامين الماضيين، موضحا أن الجانب الأكبر من المفاوضات انصب على إمكان تصدير فائض المشتقات النفطية الإيرانية، بما يسهم في معالجة جانب من التحديات التي تواجهها طاجيكستان، البلد الصديق والشقيق، في قطاع الطاقة.

وقال وزير النفط الإيراني: إنه تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل فني لبحث التفاصيل الفنية واللوجستية للتعاون، على أن يتمحور عمله حول إبرام اتفاقية طويلة الأمد لتوريد الوقود والنفط الخام اللازمين إلى مصافي طاجيكستان.

وأشار إلى أن جانبا كبيرا من الاتفاقات السابقة بين البلدين قد دخل حيز النفاذ، وبدأ تنفيذه عمليا.

كما لفت باك نجاد إلى أن هذه الاتفاقية يمكن أن تسهم في معالجة مشكلات الوقود في طاجيكستان، في ظل أزمة الطاقة العالمية، وأن ترفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من 800 ألف طن.

من جهته، أعرب وزير الطاقة والموارد المائية الطاجيكي عن تقديره لحسن نوايا إيران، مؤكدا أن الهدف الأساسي لدوشنبة يتمثل في زيادة وارداتها من المنتجات الوقودية الإيرانية. وأضاف أن قطاع النفط يمثل، في ظل أزمة الطاقة العالمية، أحد أبرز مجالات التعاون الثنائي بين البلدين.

بدوره، قال وزير النقل الطاجيكي إن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ حاليا نحو 800 ألف طن، أي أقل من مليون طن، مؤكدا أن هذا الحجم سيرتفع بصورة ملحوظة بعد بدء فرق العمل الفنية مهامها، إلى جانب تهيئة البنى التحتية اللوجستية اللازمة لنقل الوقود والنفط الخام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *