
أصدر مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة بياناً بمناسبة مرور 168 يوماً على الحرب المفروضة على إيران، تنديداً بجريمة قصف مدرسة في ميناب ( جنوب البلاد)، مؤكدةً أن “استهداف المنشآت التعليمية عمداً يمثل جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، وأن هذه الوحشية ستبقى محفورةً في ذاكرة الشعب الإيراني”.
وأفادت «إرنا» أن مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة أکد في البيان: إن الحربين المفروضتين على إيران، الأولى التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025، والثانية التي دامت 40 يوماً وبدأت في 8 فبراير 2026، استهدفتا هدفاً واحداً، وهو العدوان السافر لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتفكيك البلاد.
وأضاف البيان: إن أعداء إيران وقعوا في خطأ فادح في حساباتهم؛ إذ توهموا أن بإمكانهم كسر إرادة الشعب الإيراني الصامد عبر الهجمات الخاطفة وارتكاب جرائم غير مسبوقة، لكنهم اضطروا إلى التراجع بعد هزيمة ساحقة.
وتابع البيان: إن الجريمة المروعة المتمثلة في قصف مدرسة “شجرة طيبة” للبنات في مدينة ميناب، والتي وقعت في تمام الساعة 10:45صباح يوم 28 فبراير/شباط 2026 بينما كانت التلمیذات في فصولهن، کانت إحدى أبرز صور هذه الوحشية، وستبقی محفورة في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني، إذ أدت إلى استشهاد أكثر من 168 طالبة بريئة، فضلاً عن عددٍ من المعلمات ووالدي التلمیذات.
وأضاف البيان: إن الجريمة المروعة المتمثلة في قصف مدرسة “شجرة طيبة” للبنات في مدينة ميناب، والتي وقعت في تمام الساعة 10:45 صباح يوم 28 فبراير 2026 بينما كانت التلمیذات في فصولهنّ، تُعدُّ إحدى أبرز صور هذه الوحشية، وستبقى محفورة في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني؛ إذ أدت إلى استشهاد أكثر من 168 تلمیذة بريئة، فضلاً عن عددٍ من المعلمات ووالدي التلمیذات.
واختتم البيان: نؤمن بأن وحدة الشعب الإيراني ويقظته ومقاومته كانت وستظل أكبر حصن منيع في وجه مؤامرات الأعداء. وإن فشل العدو في جميع مراحل الحربتین المفروضتین المذكورتین هو خير دليل على أن هذا الشعب لن يستسلم أبداً أمام الغطرسة والظلم، وستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بكل قوة وصلابة، نهج المقاومة والدفاع عن سيادتها الأرضیة وكرامتها الوطنية.
