سفير باكستان في طهران: علاقاتنا مع إيران تتجاوز العلاقات السياسية التقليدية

 أكد السفير الجديد لجمهورية باكستان الإسلامية لدى إيران “عمران أحمد صديقي” في معرض إشارته إلى عمق القواسم التاريخية والثقافية والحضارية والدينية المشتركة بين البلدين، أن العلاقات بين إيران وباكستان تتجاوز العلاقات السياسية التقليدية؛ داعيا إلى تعزيزها بصورة أكبر من خلال توسيع التعاون في المجالات الثقافية والزيارات الدينية والعلمية والفنية.

وأفادت “إرنا” بأن “صديقي” زار اليوم الاثنين مرقد السيد عبد العظيم الحسني (ع) في مدينة “ري” (جنوب العاصمة) والتقى بسادن العتبة المقدسة للسيد عبد العظيم (ع) حجة الإسلام “علي قاضي عسكر” حيث ناقش معه سبل تعزيز التعاون المشترك.

وأعرب السفير الباكستاني خلال هذا اللقاء عن سعادته بزيارة العتبة المقدسة للسيد عبدالعظيم (ع)؛ مشيرا إلى أن أهل البيت (ع) وأبناء الأئمة يحظون بالاحترام لدى أتباع مختلف المذاهب الإسلامية، وأكد أهمية الوحدة والاعتدال والثقة المتبادلة والتعاون بين الدول الإسلامية.

واعتبر أن العلاقات بين إيران وباكستان تتجاوز العلاقات السياسية التقليدية؛ قائلا: إن البلدين يتمتعان بقواسم مشتركة عميقة في المجالات التاريخية والثقافية والحضارية والدينية، وإن هذه الطاقات يمكن أن تمهّد الطريق لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وأكد “صديقي” ضرورة تعزيز العلاقات في مجال الزيارات الدينية بين البلدين؛ معلنا استعداد السفارة الباكستانية للتعاون في مجال تطوير هذه العلاقات وتقديم الدعم للزائرين الباكستانيين في العتبة المقدسة للسيد عبد العظيم (ع).

كما أشار السفير الباكستاني إلى الطاقات الثقافية والفنية التي تزخر بها بلاده، واقترح إقامة معرض لأعمال الخط والرسم والفنون الإسلامية لفنانين باكستانيين في العتبة المقدسة للسيد عبدالعظيم (ع)، وهو ما لقي ترحيبا من سادن العتبة المقدسة.

من جانبه، رحب حجة الإسلام “قاضي عسكر” بالسفير الباكستاني، واستعرض الطاقات التي تتمتع بها عتبة السيد عبدالعظيم الحسني (ع) في المجالات الدينية والعلمية والتعليمية والبحثية والثقافية والاجتماعية؛ معلنا استعداد العتبة للتعاون مع المراكز العلمية والثقافية والدينية في باكستان.

وأشار سادن عتبة السيد عبد العظيم الحسني (ع) إلى التحدي المشترك الذي يواجه إيران وباكستان في مجال الإرهاب؛ مؤكدا ضرورة تعاون دول المنطقة لمواجهة هذا التحدي، كما وصف تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية والمرتكزة على المعرفة والتكنولوجيا بأنه من المجالات الأخرى للتعاون بين البلدين.

كما أكد الجانبان خلال هذا اللقاء ضرورة تحويل هذه المباحثات إلى برامج عملية وخطوات تنفيذية، ومواصلة متابعة التعاون وتنفيذه في المجالات الدينية والثقافية والعلمية والبحثية والفنية والسياحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *