أستنكر بشدة خضوع العراق للضغوط الأميركية التي أفضت إلى إيقاف الرحلات الجوية الإير، انية ومنع الطائرات الإير، انية من الهبوط وتلقي الخدمات في عدد من المطارات العراقية.
إن ما جرى يمثل مساساً واضحاً بالسيادة العراقية وتدخلاً في القرار الوطني، ولا سيما أن الحكومة العراقية، خلال المواجهة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإير، انية، كانت تؤكد أن موقف العراق هو الحياد. ورغم أن هناك من كان يطالب الحكومة آنذاك باتخاذ موقف داعم للجمهورية الإسلامية، فإن الحكومة تمسكت بمبدأ الحياد. فإذا كان الحياد هو المبدأ الذي اختارته الحكومة في تلك المرحلة، فلماذا لا تلتزم به اليوم أيضاً؟ ولماذا تخضع للضغوط الأميركية وتنفذ إجراءات تستهدف الجانب الإيرا، ني؟ كان الأجدر بالحكومة، على أقل تقدير، أن تحافظ على موقفها المعلن وأن لا تجعل العراق طرفاً في هذه المواجهة.
إن العلاقة بين العراق وإير، ان ليست علاقة تجارة واقتصاد فحسب، بل هي علاقة جوار وتاريخ ودين ومذهب ومجتمع، فضلاً عن وجود مراقد مقدسة في البلدين يرتبط بها ملايين العراقيين والإيران، يين، ومن حق الشعوب أن تتواصل وتزور مقدساتها في إطار القانون والسيادة.
نؤكد أن القرار العراقي يجب أن يصدر من بغداد، لا من واشنطن، وأن سيادة العراق لا ينبغي أن تكون رهينةً للعقوبات أو الضغوط الخارجية.
المكتب الإعلامي
2026/9/26
