مسؤول : إيران خرجت من معركة تاريخية شامخة مرفوعة الرأس

– قال رئيس مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي في إيران “حجة الإسلام محمد حسين موسی بور” إن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خرج من هذه المعركة التاريخية شامخا مرفوع الرأس وإن العدو أخفق في تحقيق أهدافه الخبيثة بفضل الهداية الإلهية والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية.

وأفادت “إرنا” بأن “حجة الإسلام موسى بور” صرح اليوم الثلاثاء بأن الأحداث المؤلمة واستشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والنخب العلمية، وفي مقدمتهم قائد الأمة الشهيد وسيد شهداء الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي (رض)، تمثل خسارة كبيرة؛ قائلا: على الرغم من أن هذه الأحداث تركت جرحا عميقا في قلوب أبناء الشعب الإيراني، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت، إلى جانب هذه المصائب، إنجازات كبرى وحاسمة كانت ثمرة الإيمان والصمود والجهاد والالتزام بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي(حفظه الله).

وأكد رئيس مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي أن ما جرى يمثل انتصارا ستراتيجيا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة القوة النووية العظمى في العالم وجميع قوى جند الشيطان؛ مبينا أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بفضل الله تعالى، والذي يحمل راية العدالة ويدافع عن المستضعفين في العالم، خرج من هذه المعركة التاريخية مرفوع الرأس، وأن العدو أخفق في تحقيق أهدافه الخبيثة بفضل الهداية الإلهية والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية.

ولفت إلى أن العديد من المحللين والخبراء السياسيين والعسكريين البارزين يؤكدون اليوم أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت الخاسر الحقيقي في هذه المعركة، وأنها لم تنجح في تحقيق أي من أهدافها. كما برزت القدرة الستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام أنظار العالم، وتمكن الشعب الإيراني من إظهار اقتداره في مواجهة قوى الهيمنة.

وأضاف “حجة الإسلام موسى بور” أن الحضور الجماهيري الحاشد في الساحات والشوارع والتجمعات الليلية في مختلف أنحاء البلاد شكل مظهرا فريدا لقوة الشعب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وهو حضور جسّد الرصيد الاجتماعي للثورة الإسلامية، وكرّس بيعة مهيبة لقائد الثورة الإسلامية؛ مؤكدا أن هذه التجمعات والحشود ستستمر ما دامت الحاجة إليها قائمة.

وختم رئيس مجلس تنسيق الإعلان الإسلامي تصريحاته بالتأكيد أن الحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون الرصيد الشعبي الهائل، وتقديم الرواية الصحيحة لفتح وانتصار الشعب الإيراني، يمثل اليوم أكثر من أي وقت مضى رسالة تاريخية تقع على عاتق جميع الناشطين في الساحة الثقافية والثورية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *