2026-11-05 10:44
شفق نيوز- بغداد
أكد السفير الإير,اني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، يوم الخميس، أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه بغداد في بناء نظام إقليمي جديد يقوم على التعاون والتكامل بين دول المنطقة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الأمني والسياسي، في ظل التحولات التي تشهدها موازين القوى الإقليمية والدولية.
وقال آل صادق، لوكالة شفق نيوز، إن “تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة، ولا سيما من خلال الدور الفاعل لدولة مثل العراق، من شأنه أن يسهم في ترسيخ مسار للتقارب الإقليمي وتحقيق الاكتفاء الذاتي الأمني والسياسي ضمن منظومة النظام الإقليمي في غرب آسيا”.
وأضاف أن ظروف النظام الإقليمي الراهن والتطورات الدولية تشير إلى أن ما وصفها بـ”القوى الاستكبارية” تواجه تحديات متزايدة في فرض هيمنتها على مناطق مختلفة من العالم.
واعتبر السفير الإير، اني أن التحولات الجارية تعكس تغيراً في موازين القوى الدولية، مشيراً إلى أن القوى التي سعت سابقاً إلى التأثير في المشهد السياسي الإير، اني باتت، بحسب تعبيره، أمام واقع مختلف تتأثر فيه حساباتها بقرارات الجمهورية الإسلامية.
وأشار إلى المسيرات التي شهدتها المدن الإيرا، نية في الرابع من تشرين الثاني، مؤكداً أنها عبّرت عن دعم النظام الإير, اني ورفض السياسات الأميركية، فيما وصف مناهضة الاستكبار بأنها أحد المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية.
وجاء حديث آل صادق بعد رسالة أصدرها المرشد الإيرا، ني مجتبى خامنئي، أمس الأربعاء، تحدث فيها عن دور ما يسمى “جبهة المق, اومة” في العراق ولبن, ان والي, من وفلس, طين، معتبراً أن ما تحققه هذه الجبهة، إلى جانب التحولات العسكرية في المنطقة، يمثل بداية لمسار نحو نظام عالمي جديد.
وحذّر خامنئي، في رسالته بمناسبة اليوم الوطني لمناهضة الاستكبار، من أن أي هجوم أميركي جديد على إير, ان سيقابَل برد عسكري أوسع نطاقاً، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط الأميركية، وأن تغيير الأحزاب الحاكمة في واشنطن لا يعني بالضرورة تغيير سياساتها تجاه طهران.
وعقب رسالة خامنئي، أعلن قائد فيلق الق, دس في الح, رس الثو, ري الإير, ني، إسم، اعيل قاآ, ني، أن قادة وعناصر ما وصفها بـ”جبهة المقا, ومة” أبدوا ولاءهم المطلق للتوجيهات الصادرة عن المرشد الإير, اني بشأن مواجهة الأعداء دون حدود جغرافية.
وقال قاآ, ني إن قادة الجبهة تلقوا رسالة خامنئي على أعلى مستوى، وعملوا على تنفيذ توجيهاته، مشيراً إلى إظهار وحدة بين ساحات المواجهة المختلفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *