
– ردًا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي بأن إيران أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان “قلب الحقائق التاريخية لا يُمكنه محو حقيقة نكث أمريكا المتكرر للعهد من أذهان الراي العام”.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء الاربعاء ردًا على سؤال لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) حول تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن “إيران أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق عدة مرات”: ان “تحريف الحقائق التاريخية لا يُمكنه محو حقيقة نكث أمريكا المتكرر للعهد من أذهان الراي العام”.
وفي إشارة إلى انتهاكات اميركا المتكررة لالتزاماتها، بما في ذلك الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي عام ٢٠١٨، وتخريب العمليات الدبلوماسية والعدوان العسكري على إيران خلال المفاوضات، وما تلاه من انتهاك للتفاهم المؤرخ ١٨ حزيران /يونيو، حمّل بقائي اميركا مسؤولية انعدام الأمن القائم في المنطقة وتداعياته الاقتصادية على اميركا والعالم، مؤكداً: “ان تحميل الاخرين المسؤولية والتذبذب لا يمكنهما إخفاء مطالبة الرأي العام الأمريكي والعالمي بمحاسبة المسؤولين عن الحرب غير الشرعية والجرائم المرتكبة”.
*سيتم تقديم رد إيران على المقترحات الأمريكية عبر وسطاء
كما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، رداً على سؤال حول آخر التطورات في المفاوضات الإيرانية الأمريكية: “لقد تم توضيح اعتبارات وشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب المفروضة على جميع الجبهات واستعادة الأمن في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز بشكل واضح وحاسم، وسيتم تقديم الرد اللازم على مقترحات الطرف الآخر عبر وسطاء”.
وقال بقائي: “يتم تبادل الرسائل (بين إيران واميركا) عبر وسطاء”.
*الاتفاق الإيراني العماني بشأن ممرات هرمز الآمنة سيُعرض على المراجع الدولية قريبًا
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن المساعي الدبلوماسية المتعلقة بقضايا السلام والأمن الإقليميين، بما في ذلك الملاحة التجارية في مضيق هرمز: “إن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي تضرر للأسف بسبب ممارسات اميركا، مهم لإيران اكثر من أي طرف آخر. ولذلك، لم تدخر إيران جهدًا في التشاور مع سلطنة عمان، بصفتها الدولة الساحلية الأخرى المطلة على هذا الممر المائي، لاستعادة الأمن في مضيق هرمز”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: “لقد سارت عملية التشاور بين إيران وسلطنة عمان على نحو جيد، وتوصل الجانبان، بالإضافة إلى الاتفاق على الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة من وإلى مضيق هرمز، إلى تفاهم بشأن كيفية عرض هذه القضية على مستوى المراجع الدولية المختصة، وهو ما سيتم قريبًا بإذن الله”.
*ستواصل إيران سعيها لتعزيز الثقة في المنطقة
ورداً على سؤال حول إمكانية عقد اجتماع مشترك بين إيران وسلطنة عُمان مع دول الخليج الفارسي الأخرى، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: “ستواصل إيران جهودها لتعزيز الثقة والتفاعل بين دول المنطقة”.
*حماة الوطن ثابتون في الدبلوماسية والميدان العسكري
وفي الختام، أكّد بقائي: ان “حماة الوطن عازمون وثابتون في الدبلوماسية والميدان العسكري، جنباً إلى جنب، على الدفاع عن الشعب الإيراني وضمان مصالح وأمن بلادنا القومي”.
