نائب رئيس الجمهورية: لا سبيل أمامنا للحفاظ على أمننا سوى ممارسة السيادة على مضيق هرمز

 أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية “محمد رضا عارف” خلال لقائه مع رئيس الوزراء الروسي “ميخائيل ميشوستين” ضرورة ممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز لضمان أمن البلاد؛ قائلا: إن أمريكا هي المسؤولة عن الأوضاع الراهنة في المضيق، وعليها أن تتحمل كلفتها.

وأفادت “إرنا” بأن “عارف” أكد خلال هذا اللقاء أن العدوان العسكري الصهيو-امريكي على إيران، في ظل التطورات الإقليمية، يأتي في إطار مخطط أوسع للولايات المتحدة والكيان الصهيوني يهدف إلى إضعاف الدول المستقلة، ومنها إيران وروسيا، وفرض الأحادية على الساحة الدولية.

على أمريكا أن تتحمل تكلفة الأوضاع التي تسببت بها في مضيق هرمز

وشدد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة ممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز؛ قائلا: ليس أمامنا سبيل للحفاظ على أمننا سوى ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز. وأضاف أن المضيق يقع ضمن السيادة الإيرانية، وأن السفن كانت تعبره قبل الهجوم الأمريكي، لكن أمريكا هي المسؤولة عن الأوضاع الراهنة، وعليها أن تتحمل كلفتها.

وأكد أن إيران ترى، في الوقت نفسه، ضرورة إتاحة العبور الآمن والسلمي عبر مضيق هرمز لسفن الدول الصديقة، في ظل السيادة الإيرانية.

تحذير من تحوّل بحر قزوين إلى بؤرة جديدة لانعدام الأمن

وأشار “عارف” إلى مساعي أوكرانيا لتوسيع نطاق الحرب ليشمل بحر قزوين، قائلا: إن الهدف من هذه الخطوة كان إثارة الخلافات وقطع العلاقات بين إيران وروسيا. وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون تحوّل بحر قزوين إلى بؤرة جديدة لانعدام الأمن.

تطوير موانئ بحر قزوين وطرق النقل والربط في صدارة أولويات إيران

وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى أهمية تطوير الموانئ الإيرانية والروسية على بحر قزوين لنقل 17 مليون طن من البضائع، قائلا: إن استكمال شبكات النقل والربط بالسكك الحديدية والطرق البرية والبحرية في المنطقة يمثل حاجة ملحّة للدول الصديقة، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعت هذا الملف على رأس أولوياتها.

كما شدد عارف على أهمية توسيع التعاون الثقافي بين طهران وموسكو، قائلا: إن إيران وروسيا دولتان كبيرتان متجاورتان في المنطقة، وتجمعهما قواسم مشتركة عديدة، وإن تنظيم الفعاليات الثقافية وتطوير السياحة من شأنهما الإسهام بصورة كبيرة في توسيع العلاقات بين البلدين في مجالات أخرى.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء الروسي بشدة العدوان العسكري الصهيو-امريكي على إيران؛ مؤكدا أن العلاقات بين طهران وموسكو تقوم على حسن الجوار والتعاون.

وأكد “ميشوستين” إرادة البلدين في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية؛ قائلا: إن العلاقات الإيرانية الروسية شهدت توسعا رغم العقوبات الجائرة، وإن مشاريع كبرى يجري العمل عليها في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة وتطوير ممرات النقل والربط.

كما شدد على أهمية تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين؛ مضيفا أن أسبوعا ثقافيا إيرانيا أُقيم مؤخرا في روسيا، وأن أنشطة المركز الثقافي الروسي في إيران استؤنفت أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *