إيران: الحلّ الدبلوماسي يحتاج إلى حسن نية.. سنردّ على قرار مجلس المحافظين

أكد المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، تعليقا على القرار المناهض لإيران الذي أصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الحديث عن دعم الحلّ الدبلوماسي يتطلّب حدّاً أدنى من حسن النية، مشدداً على أن إيران ستردّ على هذا القرار دفاعاً عن حقوقها غير القابلة للتصرف.

وقالت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، في رسالة نشرتها الأربعاء عبر منصة “إكس” عقب اعتماد القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة بدعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في مجلس المحافظين: إن المجلس أقرّ اليوم، بأغلبية هشّة، قراراً سياسياً آخر بشأن الأنشطة النووية السلمية لإيران، وهو قرار يفتقر إلى المهنية المتوقعة من هيئة فنية.

وأضافت البعثة: كيف يمكن الوثوق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما تتحول إلى أداة بيد دعاة الحرب، وتبدو عاجزة حتى عن التعبير عن قلق بسيط إزاء أوسع الهجمات المسلحة غير القانونية التي استهدفت منشآت نووية سلمية وخاضعة للضمانات في دولة عضو، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الوكالة.

وجاء في الرسالة أيضاً أن القرار يدّعي بشكل منافق دعم الحل الدبلوماسي، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة اتخاذ خطوات عدوانية إضافية، بما في ذلك ضد البنى التحتية المدنية في إيران، وتعمل في محافل مختلفة على تأجيج المواجهة.

وأكدت البعثة أن الحل الدبلوماسي يحتاج، على الأقل، إلى قدر من حسن النية.

واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن إيران ستدافع عن حقوقها غير القابلة للتصرف، بما في ذلك الرد على هذا القرار المعيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *