
في رسالة وجّهها بمناسبة مرور مئتي ليلة على الوقفة الشعبية الملحمية، أعرب رئيس الجمهورية ،مسعود بزشكيان، عن تقديره لهذا الحضور المسؤول، مؤكداً أن “إيران هي بيتُنا جميعاً، وأن الحفاظ عليها ورفع شأنها مسؤولية مشتركة لجميع التيارات والقوى والأركان في البلاد”.
وأشار الرئيس مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إلى صمود إيران في وجه الضغوط والعدوان الشامل، معتبراً أن هذه الوقفة الشعبية المستمرة منذ مئتي ليلة، إلى جانب تضحيات القوات المسلحة، تجسيدٌ لعزم أمة لا تتخلى عن إيران وتصون مصالحها الوطنية بكل وجودها.
ووصف المساندة الشعبية التي تحظى بها “حكومة الوفاق الوطني” بأنها مسؤولية جسيمة وأمانة ثقيلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن “الحكومة تقف صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة، وتدعم تضحياتهم في الدفاع عن سيادة البلاد وحرمة أراضيها، كما تقف بالقدر نفسه من العزم والإصرار إلى جانب أبناء الشعب الإيراني كافة”.
وشدد رئيس الجمهورية على أن “تأمين الاحتياجات الأساسية، وضمان استمرارية الخدمات العامة، ودعم قطاعات الإنتاج والتشغيل، ومعالجة القضايا المعيشية والاقتصادية للمواطنين، تقع في صلب المهام الأساسية للحكومة، وهي مهام تتابعها في هذه الظروف الراهنة بمزيد من الاهتمام والحزم”.
وتابع الرئيس مؤكداً أن “إيران هي بيتنا جميعاً، وأن صونها ورفعة شأنها مسؤولية مشتركة لكافة التيارات والفئات وأركان الدولة”، مضيفاً: إن جميع أولئك الذين وقفوا في ميدان المعركة في مواجهة العدو، أو مثّلوا بحكمة وحوار في ساحة الدبلوماسية اقتدار “رجال الميدان”، كان هدفهم واحداً وهو الحفاظ على إيران المقتدرة؛ فالتفاوت في وجهات النظر أمر طبيعي، ولكن لا ينبغي السماح للخلافات بأن تغيّبنا عن المصالح الوطنية ومستقبل إيران.
وشدد الرئيس على أن “أعداء هذه الأرض يستهدفون انسجام الشعب ووحدته، وعليه يجب أن يكون ردنا هو صون الروابط، وتعزيز التضامن، والاصطفاف جنباً إلى جنب”.
