
أشار المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري، العميد محمد رضا نقدي، إلى الفارق الكبير في الميزانية والتجهيزات والإمكانات بين القوات المسلحة الإيرانية والعدو، ووصف صمود الشعب الإيراني أمام قوى تمتلك إمكانات تزيد مئات الأضعاف، بأنه من معجزات التاريخ الكبرى.
وأضاف العميد نقدي، ان “الطرف الآخر كان لديه هدفان رئيسيان في الحرب، تبيّن فشلهما منذ الأيام الأولى، ثم غيّر وطرح بعد ذلك 13 هدفاً آخر، لكنه أخفق فيه جميعها. وأضاف: إن تهديدات العدو على مدى سنوات عديدة بقصف إيران وتدميرها أظهرت في ساحة المعركة بُعدها عن الواقع.
العدو قال كلمته الأخيرة بالحرب
واعتبر العميد نقدي، أن العدو في الحرب “قال كلمته الأخيرة”، وقد اتضح أن هذه التهديدات ليست شيئاً. وأضاف: ان العدو الذي كان يدّعي أنه بضغطة زر واحدة يمكنه تدمير الشعب الإيراني وحضارة هذا البلد، ظلّ تائهاً أكثر من 6 أشهر؛ بينما ان “كلمتنا الأخيرة” لا تزال باقية وسيقولها التعبويون في وقتها.
التأكيد على صمود الشعب
وفي هذا السياق، رأى العميد نقدي ان هذا الانتصار هو وعد إلهي، وقال: إن الشعب الإيراني موجود منذ 200 ليلة في الشوارع والساحات، وقد عاهد وليّه بالبقاء في الميدان حتى اللحظة الأخيرة وفرض الهزيمة النهائية على العدو.
وأضاف: لقد ارتقى الشعب الإيراني خلال هذه الفترة من الناحيتين المعنوية والعقائدية، وبمشاهدته الانتصارات ومقارنته بين وعود الإمام وكلام الشهداء وتهديدات العدو، اكتسب مزيدا من البصيرة والشجاعة.
وأشار المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري إلى أن الشعب الإيراني اليوم أكثر رشداً بكثير مما كان عليه في شباط/فبراير الماضي، وإن تلك العظمة ذاتها التي هزمت العدو، وتلك الموجة الأولى التي اذلّت العدو، أصبحت اليوم أقوى بكثير. وأكد على دور صمود الشعب قائلاً: إن البركة التي منحها الله لخطوات الشعب وصموده جعلته كالجبال الشامخة والصخور المنيعة في وجه الأعداء، وسيحقق الله وعده.
