عارف: ينبغي توسيع العلاقات الإيرانية-الطاجيكية بما يتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية

– دعا النائب الأول لرئيس الجمهورية “محمد رضا عارف” خلال لقائه رئيس الوزراء الطاجيكي “قاهر رسول زادة” إلى تكثيف اللقاءات الثنائية والارتقاء وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والنقل، مؤكدا على الروابط الأخوية والتاريخية والثقافية واللغوية المشتركة، مثمنا مواقف طاجيكستان الداعمة لإيران خلال حرب رمضان والهجمات الصهيو-امريكية.

وأفادت “إرنا”، بأن “عارف” أكد، خلال هذا اللقاء، على أن نظرة إيران إلى طاجيكستان لا تستند إلى بروتوكولات العلاقات الخارجية، قائلا: كما أشرت سابقا، فإن نظرتنا إلى طاجيكستان لا تحكمها البروتوكولات الدبلوماسية. نشعر اليوم بأننا في بيت أخينا، كما أن إيران تُعدّ بيتكم أيضا. وينبغي للبلدين تكثيف لقاءاتهما الثنائية، بمعزل عن البروتوكولات، للارتقاء بمستوى العلاقات الراهنة.

وأعرب نائب رئيس الجمهورية عن شكره الصادق للمواقف الأخوية التي اتخذتها طاجيكستان تجاه إيران خلال حرب رمضان والهجمات التي شنّها الكيان الصهيوني وأمريكا، مضيفا أن الدعم الشامل الذي قدمته طاجيكستان لإيران يشكّل مصدر دعم معنوي للحكومة والشعب الإيرانيين.

وأشار إلى اجتماع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، قائلا: إن هذا الاجتماع من شأنه أن يشكّل نقلة نوعية في تطوير العلاقات بين الدول الأعضاء، في إطار التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

ولفت “عارف” إلى الإمكانات التي تتمتع بها منظمة شنغهاي للتعاون في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوسيع التعاون الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية لوسائل النقل والمواصلات، قائلا: إن معظم الدول الأعضاء تنتمي إلى فضاء حضاري مشترك، وإن الروابط الثقافية والتاريخية توفر أرضية مناسبة لتوسيع التعاون بينها.

وشدد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة إستفادة إيران وطاجيكستان من العلاقات التاريخية والثقافية واللغوية المشتركة لتعزيز آفاق التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة وتطوير طرق النقل والمواصلات.

من جانبه، رحّب رئيس وزراء طاجيكستان  بـ”عارف” والوفد المرافق له؛ مؤكدا أن العلاقات بين البلدين تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام المتبادل، وأن العلاقات الثقافية واللغوية بين طاجيكستان وإيران أسهمت في ترسيخ العلاقات بين البلدين.

وشدد “رسول زادة” على ضرورة تطوير التعاون الثنائي بين إيران وطاجيكستان في المجالات الاقتصادية والتجارية والصحية والسياحية والثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *